عربي                                          

 

 

التصوير بالرنين المغناطيسي(MRI

التصوير بالرنين المغناطيسي هو عملية كشف و فحص

طبي إشعاعي للنظر في جسم الإنسان وتشخيص

امراضه، وهذه العملية هي من الناحية التقنية معقدة

نسبياً، ولكن فهي ايضاً وسيلة سليمة كلياً حتى الآن

وغير ضارة وحساسة للغاية وذلك في سبيل تشخيص

امراض الجسم. وتستند هذه الطريقة على الإستخدام

المشترك لمجال مغناطيسي قوي مع موجات الأشعة

الطبية. كما وقد اثبت ان هذا الاستخدام الطبي ليس

له أي آثار جانبية، وأن عمليته تجري خالية تماما من أي

إشعاع أو نشاط إشعاعي.

أثناء فحص الجزء من الجسم الذي لابد عن كشفه،

يجب ضرورة وضعه في وسط حلقة والتي يبلغ قطرها

حوالي السبعين 70 سم، كما ويبلغطولها حوالي

المئة 100 سم. هذه الحلقة هي مفتوحة في خلال كل

وقت الفحص و هي مكيفة ايضاً بالهواء بشكل جيد للغاية.
في حين إجراء الفحص وخلال تقدمه تدريجياً يتم سمع

صوتا عاليا ومتكرراً، ولهذا السبب قد تجري ضرورة وقاية

آداة السمع وعرض الأذن الإثنين للحماية وذلك قبل بدء

عملية فحص التصوير بالرنين المغناطيسي. عند سماع

الصوت لفترة قصيرة فهذا ما يعني، أنه يتم في ذلك

الوقت إجراء المقاس التصويري. وكل مقاس تصويري

سوف يجري في خلال حوالي ثلاثة او أربعة3-4 دقائق.

كما وان خلال الفترة ما بين هذه القياسات التصويرية

فسوف يجري هناك توقف قصير لبضع ثوان أو حتى

لبضع دقائق، في هذا الوقت يتم تخزين وإحصاء المعلومات

التي تم جمعها خلال التصوير. وبالإضافة الى ذلك فإن

مدة الفحص الكامل من البداية حتى النهاية تتم في

حوالي العشرين 20 إلى الأربعين 40 دقيقة.كما وان

فترة الفحص والمعاينة أجمعهاتتراوح حوالي الساعة

الواحدة الكاملةوذلك من حين وقت دخول مركز العيادة

حتى نهاية تفسير التشخيص المفصل والكامل والخاص

بكل مريض على حدة وذلك من قبل الطبيب المختص

وتحت إشرافه شخصياً في مركز التصوير بالرنين

المغناطيسي.

بالنسبة لبعض الفحوصات المختلفة فمن الضروري بعض

الاحيان حقن مادة تباين خاصة بالتصوير (حوالي

العشرين20 مل Gadolineum)وذلك من خلال الوريد

في الذراع. الآثار الجانبية لمادة هذا التباين التصويري

هي نادرة جدا.كما وان مادة التباين هذه قد يتم

إنتشارها في كامل الجسم كله بسرعة مع دوران

الدورة الدموية في غضون ثواني قليلة.في حال

الإصابات والحالات الطارئة فهناك ليس بالحاجة عادة

الى ضرورة إستعمال مادة التباين خلال إجراء عملية

التصوير.ولكن بالنسبة لفحص الدماغ، أو البطن أو في

حالات الشكوى من الآلام المزمنة أو ايضاً بعد إجراء

العمليات الجراحية الدقيقة فمن المفيد جداً عادة التقيد

والإتباع لمادة التباين خلال التصوير بالرنين المغناطيسي،

فهذا يجعل التشخيص الطبي أكثر صحة ودقة مؤكدة.    

 

 

 

الدكتور فالتر ريفسر

 

                                                           Dr. med Walter Riffeser

 

1959 - ولد ونشأ في مدينة ميونيخ،في جنوب ألمانيا                               

1979 - 1980 الخدمة العسكرية الألمانية في جبل                                  

         الشعبة الأولى

1980 - 1985 دراسة الطب في جامعة ميونيخ

       "لودفيغ ماك

 

سيميليان"Ludwig-Maximilians-Universität


1986 - التخصص في فرع الجراحة في جامعة كامبريدج،

         في إنجلترا

     - التخصص في فرع الطب الداخلي في العيادات

         المستوصفية الطبية، في مدينة ميونخ
       - التخصص في فرع جراحة العظام في المستشفى

         الحكومي الالماني الجامعي لجراحة العظام في

         مدينة ميونيخ

 

1986 - ألاطروحة في مجال التخصصلامراض خلع الورك

         عند الأطفالالمصابين بالشلل تحت إشراف

         البروفيسور الدكتور (Prof. Dr. Stotz)

 

1986 - 1987 التخصص في فرع جراحة العظام تحت إشراف

         البروفيسور ألدكتور (Prof. Dr. H. Täger) وفي فرع

         الأبحاث في علم الأمراض في مستشفى الجامعة

         Großhadern في ميونيخ وتحت إشراف البروفيسور

         الدكتور (Prof. Dr. Eder)

 

1987 - 1989 التخصص في فرع الجراحة العامة في

         مستشفى الدكتور رينكر للجراحة Dr. Rinecker

 

1990 - 1995 التخصص في فرع الأشعة التشخيصية في

         جامعة المستشفىRechts der Isar وجامعة

         المستشفىGroßhadern، كلاهما في مدينة ميونيخ

 

1996 - الإمتحان النهائي لدراسة الدكتورة العليا في مجال

         التخصص في الأشعة التشخيصية

 

1997 - الإشتراك كعضو فعال في ممارسة الطب الإشعاعي

         في مدينة ميونيخ

 

2007 - تأسيس ومنشأة مركز العيادة الخاصة للتصوير

         الإشعاعي في شارع Maximilianstraße

       في مدينة ميونيخ